التحضير للدخول المدرسي في زمن كورونا - الرجوع إلى المدرسة 2020 - 2021 - نصائح الدحول المدرسي

القائمة الرئيسية

الصفحات

التحضير للدخول المدرسي في زمن كورونا - الرجوع إلى المدرسة 2020 - 2021 - نصائح الدحول المدرسي

الدخول المدرسي الجديد في زمن كورونا ؟

على غير العادة التي عاهدناها في السنوات الماضية عشية كل دخول مدرسي ، إذ يشهد الدخول المدرسي هذا الموسم حالة استثناشيا بسبب الأثر الذي خلفته جائحة كورونا ، من جهته فإن الحكومة ملتزمة بضمان ظروف تمدرس لائق للتلاميذ .

بالرغم من أنه ستشهد بعض الولايات ضغطا كبيرا في مجال التمدرس بالرغم من عديد المشاريع المسجلة و الجاري إنجازها إلا أن بروتوكول العودة يُحتم الاسراع من وتيرة العمل .

في ظل هذا و ذاك نغتنم هته الفرصة لنقدم لأعزائنا المعلمين و التلاميذ مجموعة من النصائح الضرورية للاستعداد النفسي للدخول المدرسي الجديد .

نصائح المعلمين في موسم العودة إلى المدرسة في زمن كورونا

التحضير للدخول المدرسي في زمن كورونا - الرجوع إلى المدرسة 2020 - 2021  - نصائح الدحول المدرسي

تبدو الأجواء مختلفة في موسم العودة للمدارس هذا العام. حيث يأتي هذا الموسم الخاص الذي تنتظره العائلات عادة بشوق وحماس، في ظل انتشار جائحة كورونا. مما يضيف جواً من القلق والتوتر، وبعض الترقب حول العودة للمدارس. دائماً ما يكون الحديث عن الأهل وآرائهم حول العودة للمدرسة في زمن كورونا، وعن الأطفال وقلقهم أو ترقبهم ليعودوا لمدارسهم، ولكن اخترنا اليوم أن نتحدث عن العودة للمدرسة من وجهة نظر المعلمين العاملين في المدارس. تعرفي معنا على أبرز نصائح المعلمين للأهل في موسم العودة للمدارس في زمن فيروس كورونا .

 1| الحديث مع الأطفال  

لطالما اعتبر تجهيز الطفل للعودة إلى المدرسة من الناحية المعنوية والنفسية من أهم مهام الأهل في هذا الموسم. ولكنه في زمن فيروس كورونا لا يعتبر مهماً فقط بل هو أساسي لجعل تجربة العودة للمدارس آمنة وبدون إجهاد وتوتر. من المهم تهيئة الطفل لهذه الخطوة من خلال الحديث معه عن كيفية الحفاظ على سلامته من خلال احترام التباعد الاجتماعي، ومن خلال المحافظة على النظافة والالتزام بمعلومات الصحة والسلامة التي وضعتها المدرسة. ومن المهم أيضاً تشجيع الطفل على التعبير عن مخاوفه وقلقه، وحتى عن تشوقه للعودة للمدرسة. احرصي على طمأنة طفلك باستمرار مع تشجيعه على التعبير عن نفسه. واحرصي على تنمية التعاطف لديه من خلال لفت نظره لمشاعر الآخرين في المدرسة حول هذه الفترة الاستثنائية، وخصوصاً المدرسين. من المهم أن تخبري طفلك بأن حتى معلمته قلقة على سلامتها وأنها أيضاً مرت بأوقات صعبة لذلك من المهم أن يكون متفهماً وأن يكون متعاوناً في الصف وألا يزيد من إجهادها، لأنها ستقوم بدور استثنائي ومجهود إضافي لتدريس الطلاب مع المحافظة على سلامتهم الصحية، ومراعاة الصحة النفسية للأطفال في هذه الأوقات.


2| التواصل مع المعلمين  

اعرفي من هي معلمة صف طفلك قبل بدء الدوام المدرسي، وأرسلي لها رسالة وابقي قنوات التواصل مفتوحة، واحرصي على التواصل معها باستمرار لمتابعة طفلك والتأكد بأن كل شيء على ما يرام. فالتواصل المستمر والإيجابي بين الأهل والمدرسة وخصوصاً التواصل المباشر مع المعلمين من أهم أساسيات نجاح الطلاب في الدراسة وفي حياتهم بشكل عام. حيث تصبح المدرسة مكملة للبيت وليست منفصلة عنه فيشعر الطفل بأنه محاط بدائرة متكاملة من الرعاية والاهتمام.


3| إدراك الاختلاف

من المهم أن يدرك الأهل أن العودة للمدرسة ستكون مختلفة عنها في أي سنوات سابقة. فمهما كان نموذج الدوام المدرسي الذي اعتمدته مدرسة أطفالك تأكدي أنه لن يشبه أي دوام مر به أطفالك قبل ذلك. حيث أنه بالإضافة إلى أن جزء أو بعض الدوام سيكون عن بعد، إلا أنه حتى في الأيام التي سيحضر فيها أطفالك إلى الحرم المدرسي، فلن يكون التعلم كما في السابق. فلن تكون مدة الحصة الدراسية كما في السابق، ولا حتى مدة اليوم المدرسي كما في كان في العام الماضي. كما أنه لن يكون هناك طابور صباحي، ولا أي نشاطات مدرسية فيها تجمع للطلاب بأي شكل. كل هذا الاختلاف سيترك أثراً على الأطفال لذلك ينصح المعلمون الأهل بتعريف الأطفال بهذه التغييرات قبل بدء المدرسة وتهيئتهم لتقبلها والتعامل معها.


4| تقديم الدعم

يحتاج المعلمون لدعم الأهل والتواصل معهم في موسم العودة للمدارس هذا أكثر من أي وقت. ففي هذا العام الدراسي وأكثر من أي وقت مضى، من المهم تعاون الأهل مع المعلمين لإنجاح العملية التعليمية وضمان سلامة الأطفال الجسدية والنفسية.  تحدثي مع المعلمين في مدرسة طفلك وعبري لهم امتنانك لعودة طفلك للمدرسة، وعن تقديرك لمجهود المعلمين الاستثنائي في هذه الظروف الصعبة. لطالما حظي المعلمون بالقليل من التقدير لدورهم النبيل، ولكن اليوم وأكثر من قبل من المهم تقديرهم ودعمهم في مجهودهم لتدريس الأطفال ورعايتهم أثناء وجودهم في المدرسة. وأكدي على المعلمة بأنك موجودة لتقديم الدعم كيفما كان. لا تنسي أن معلمة طفلك قد تكون أم أيضاً تشاركك مخاوفها وقلقها على أطفالها، بالإضافة إلى حرصها على سلامة أطفالك لذلك من المهم أن تكوني داعمة ومساندة في موسم العودة للمدارس هذا.


5| التزود بمستلزمات السلامة

ترغب معلمة طفلك بأن تجهزيه بما يحتاج من مستلزمة السلامة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد فبالإضافة إلى التأكد من أن الطفل يرتدي كمامته عند الحضور إلى المدرسة، احرصي على تزويده بكمامات إضافية في حال تلف، أو اتساخ الكمامة التي يرتديها. وزوديه أيضاً بالمعقمات والمناديل المبللة.  وتأكدي من أن يحرص طفلك على غسل يديه باستمرار واحترام تعليمات السلامة التي تضعها المدرسة. لكيلا يكون طفلك عبئاً على المعلمة التي عليها تدريس الأطفال وحمايتهم من المرض.

نصائح الصحة العالمية للحفاظ على سلامة المدارس خلال (كورونا)

التحضير للدخول المدرسي في زمن كورونا - الرجوع إلى المدرسة 2020 - 2021  - نصائح الدحول المدرسي

بدأت العديد من الدول فتح أبواب المدارس بها لاستقبال الطلاب في جميع المراحل الدراسية، في إطار العودة للمدارس للعام الدراسي الجديد، بعد إغلاق عدة أشهر نظراً لتفشي جائحة فيروس (كورونا) المستجد (كوفيد-19)، الأمر الذي جعل العديد من أولياء الأمور يشعرون بالقلق والخوف على أطفالهم في ظل انتشار الفيروس التاجي.


هذا بدوره جعل العديد منهم يستفسرون جول أفضل طرق الوقاية للحد من مخاطر تفشي العدوى في المدارس وبين الطلاب.


نصائح الصحة العالمية للحفاظ على سلامة المدارس خلال (كورونا):

ومن ناحيته نشر المكتب الإقليمي لـ منظمة الصحة العالمية في منطقة الشرق الأوسط، عبر حسابه الرسمي على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" ونقلتها (ليالينا)، مجموعة من النصائح التي بشأنها يمكن أن تحافظ على سلامة المدارس والطلاب في ظل تفشي جائحة فيروس (كورونا) المستجد عالمياً.


وجاءت نصائح منظمة الصحة العالمية على النحو التالي:
الفئات العمرية التي ينبغي أن ترتدي أقنعة الوجه (الكمامة):وفي صعيد متصل، يرواد الكثير من الأشخاص عدداً من التساؤلات حول الفئات العمرية المختلفة من الأطفال، الذي يسمح هم بارتداء أقنعة الوجة (الكمامة).


وأجابت منظمتا الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة، في وقت سابق، حول الفئة العمرية للأطفال التي ينبغي عليهم ارتداء الكمامات، حيث أشارتا إلى أن الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً عليهم اتباع نفس الشروط المطبقة على البالغين في هذا الشأن.


كما أن الأطفال البالغين من العمر 5 سنوات أو أقل لا ينبغي إلزامهم بارتداء الكمامة، وفق بيان الصحة العالمية، صدر في وقت سابق، يأتي ذلك في إطار سلامة الطفل ومصلحته العامة، كذلك قدرته على استخدام الكمامة بشكل ملائم.


لذا يمكن للأطفال ما بين 6 أعوام إلى 11 عاماً ارتداء الكمامات، وفق عدة عوامل، على النحو التالي:


مدى تفشي الفيروس في المنطقة التي يقيم بها الطفل.قدرته على استخدام القناع بشكل آمن.مدى توفر الكمامات.كما أوصت منظمة الصحة العالمية باستشارة السلطات المحلية بشكل دوري والتقيد بالممارسات الموصي بها في منطقتهم.

مراعاة البقاء في المنزل عند الإصابة بالمرض

.الابتعاد عن الآخرين بمسافة لا تقل عن متر واحد

.السعال أو العطس في الكوع المثني أو المنديل والتخلص من المنديل فوراً

ارتداء الكمامة عند اللزوم أو إذا تعذّر الحفاظ على التباعد البدني

.غسل اليدين بالصابون والماء أو فركهما بمطهر كحولي

.عدم وصم الذين تعرضوا لكوفيد – 19

.تنظيف الأسطح والأشياء التي تلمس باستمرار

.تحية الناس بتلويح اليد أو إيماء الرأس أو وضع اليد على القلب.

 

 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات